بجواره زوجته وابنتهما على الكنبة، بلا حراك. في غرفة النوم، الابن الأكبر ممدد وحده. وعند باب المطبخ، كان الطفل الأصغر، كأن رصا، ىصة أنهت لحظة دهشة أو محاولة هر،، وب. لم يكن هناك بعثرة، ولا آثار اقتحام، ولا مقاومة واضحة.
الفيلا بدت مرتبة، ساكنة، أكثر هدوءًا مما ينبغي أن يكون عليه مسرح جر،، يمة بهذا الحجم. الد،، م جف، والجـ ثث بدأت في التحلل، ما أكد أن الوفـ,ـاة لم تكن حديثة، بل مر عليها عدة أيام، بينما العالم خارج الأسوار كان يعيش حياته بشكل طبيعي.
الهواتف المحمولة كانت شاهدًا صامتًا آخر. جميع هواتف الضحايا كانت مغلقة منذ عصر يوم الواقعة، وكأن الحياة داخل الفيلا توقفت دفعة واحدة. الهاتف الوحيد الذي ظل يعمل لساعات بعد ذلك كان هاتف الأب، قبل أن يتوقف عن استقبال أي رسائل في تمام الرابعة عصرًا، لحظة مفصلية لم يستطع أحد تفسيرها.
رجال المباحث بدأوا فحص المكان بدقة. المداخل والمخارج سليمة. لا كـــــــ،، سر، لا عبث، ولا آثار لشخص غريب. الكاميرات المحيطة لم ترصد دخول أو خروج أي شخص في التوقيتات الحاسمة. تم العثور على 11 ظرفًا فارغًا، والسلا،، ح النـ,ـاري كان في يد الأب، في مشهد بدا مكتمل الأركان… لكنه، مع ذلك، لم يكن مطمئنًا.
وسط كل هذا الصمت والمو ىت، كان هناك كائن واحد فقط ما زال على قيد الحياة… الكلب. صديق العائلة الوحيد، والشاهد الصامت الذي نجا من المذ،،، بـ حة. ظل داخل الفيلا طوال تلك الأيام، يتنقل بين الغرف، يقترب من الأجساد، ثم يبتعد، كأنه لا يفهم لماذا لم يستيقظ أحد.
لم ينبح طلبًا للنجدة، ولم يستطع فتح باب مغلق، فقط انتظر. جلس بجوار صاحبه، اقترب من الأطفال، ثم عاد ليستلقي عند المدخل، كأنه يحرسهم حتى بعد المو،، ت. حين دخل رجال الأمن، لاحظوا هدوءه غير المعتاد. لا عـ,ـدوانية، لا فزع، فقط نظرات طويلة تحمل حيرة ثقيلة.
الكلب لم يكن شاهدًا قادرًا على الكلام، لكنه كان الدليل الوحيد على أن هذه الفيلا لم تكن خالية، وأن ما حدث كان حقيقيًا، وليس مجرد مشهد جامد. نجا بالجسد، لكنه بقي محاصرًا بما رآه، وبأيام قضاها وحيدًا مع الرصـ,ـاص والصمت.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.