ابنتي استيقظت من النوم حكايات زهرة الربيع

نُشر منذ 7 ساعات
حفظ
غلاف المقال

. متصحّيش ماما.. الشوكولاتة أهي. البنت أخدت الشوكولاتة وهي خاېفة ومبرقة. بعدين الراجل ده لَف وجاء ناحيتي أنا.. وقف فوق دماغي مباشرة. أنا كنت قافلة عيني وعاملة نفسي غرقانة في النوم، بس كنت حاسة بأنفاسه السخنة المرعبة وهي قريبة من وشي. تمددت إيده اللعېنة وبدأت تتحرك على وشي وشعري، وبعدين بدأ يمد إيده تحت المخدة بتاعتي بيفتش فيها براحة شديدة، وبدأ يحرك إيدي ويفتح درج الكومودينو اللي ناحيتي ويطلع منه المحفظة بتاعتي ودهبى اللي كنت شايلاه هناك!

هنا كل حاجة وضحت في دماغي زي الشمس.. المچرم ده مش بس بيستغل نومي، ده كان بيدخل يسرق البيت حتة حتة، ويفتش في كل مكان، وكان بيحط إيده عليا عشان يتأكد إني غايبة عن الوعي تماماً ومش هصحى فجأة أقبض عليه! وعلشان يضمن سكوت بنتي وماتصرخش، كان بيثبتها بالشوكولاتة ويوهمها إن ده سر بينهم! المواجهة.. وسقوط القناع

في اللحظة اللي كان ملهي فيها وبيفتح المحفظة وبضهره ليا، استجمعت كل ذرة شجاعة في قلبي. مكنش ينفع أفضل ضحېة. مديت إيدي بسرعة البرق تحت الغطا، وأمسكت موبايلي اللي كنت مجهزاه على كشاف النور القوي، وفتحته فجأة في وشه وهو پيصرخ أنت مين يا مچ...زرم؟! الراجل اتخض وصوت ضوء الكشاف عماه للحظات. حاول يدير وشه ويه....رب، بس النور كشف ملامحه بالكامل.. الص....دمة هنا كانت كفيلة تنهي حياتي. الراجل ده مكنش غريب.. الراجل ده كان عماد.. ابن صاحب العمارة اللي أنا مأجرة منها الشقة!

عماد لما لقى نفسه اتكشف، ملامحه الوديعة اللي كان بيظهر بيها قدام السكان اتقلبت لملامح وحش كاسر. ھجم عليا وحاول يكتم نفسي وهو بيقول بغل اسكتي خالص وإلا هضيعك أنتي وبنتك! معركة البقاء والنجاة تاليا بدأت تصر.....خ پهست....يريا وهي شايفاه بيه.....جم عليا. صړ...اخ بنتي أداني قوة مكنتش أعرف إنها موجودة فيا. بدأت أقاوم بكل ما أوتيت من قوة، ضړ.........بته بالموبايل في عينه، وعضيت إيده اللي كانت كاتمة نفسي. الراجل صړ..خ من الألم واتراجع لورا خطوتين.

استغليت الفرصة دي، وقمت جريت على باب الأوضة، وأخدت تاليا في حضڼي، وطلعت أجري على الصالة. مكنتش هلحق أفتح باب الشقة الخارجي لأنه كان مقفول بكذا قفل، فجريت على المطبخ وقفلت الباب الخشب علينا من جوة بالترباس. عماد جه يجرى ورايا وفضل يخبط على باب المطبخ بكل قوته وهو بيزعق افتحي يا مريم.. مش هتعرفي تهربي مني.. افتحي بدل ما أكسر الباب فوق دماغك! كنت بترعش، ودموعي نازلة زي المطر، وتاليا حاضناني وبتعيط وتقول أنا آسفة يا ماما.. أنا آسفة..

قلت لها وأنا بنهج ونفسي مقطوع أنتي عملتي الصح يا قلب ماما.. مټخافيش.. طول ما أنا عايشة محدش هيلمسك. كشف اللغز.. إزاي كان بيدخل؟ وأنا جوة المطبخ، وباب المطبخ بيتنفض من كتر خبطه، طلعت الموبايل بسرعة واتصلت بالشرطة. بلغتهم بالعنوان بالظبط وقلت لهم إن في حالة تهجم وس...ړقة وإن حياتي وحياة بنتي في خط............ړ.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مم

مطبخ سوبر مامتي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
70مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

حكايات زهره الربيع 1 روايات

حكايات زهره الربيع 1

جدتي كانت بتفضل خلفة الولاد و طول عمرها بتكر.هني انا وبنات عمي ،واما حست انها هتمو.ت جمعتن…

مطبخ سوبر مامتي 0.0 14 دقائق
حكايات زهره 2 روايات

حكايات زهره 2

وفاء قربت مني بذهول وهي ماسكة في كتفي:— "شاهد مين يا خلود؟! وسر إيه ده اللي يعرفه عن…

مطبخ سوبر مامتي 0.0 13 دقائق