في عربيتين تانيين وصلوا! محمود قال الطريق الخلفي. جرينا ناحية البوابة الصغيرة. كنت ماسكة آدم بإيدي، وأبويا وأمي ورايا. لكن قبل ما نوصل، نور كشافات قوية ضرب في وشوشنا. عربية وقفت قدام البوابة. بابها اتفتح. ونزل منها رجل ببدلة رسمية. محمود وقف. الرجل رفع إيده. محدش يتحرك. قلبي وقع.
قلت إنت مين؟ بص لي مباشرة. أنا الضابط اللي اسمُه مكتوب على الفلاشة. أمي شهقت. أبويا قال سامر الضابط بص له. اتأخرتوا ست سنين يا عادل. وبعدين طلع كارنيه رسمي. لكن المرة دي عندنا كل الأدلة. وفجأة خرج عم محمود من البيت من الناحية التانية.
كان ماسك مسدسًا. صرخ ارمي الكارنيه! الضابط ما اتحركش. وقال بهدوء خلاص يا منصور. ثم أشار خلفه. ظهرت سيارات أخرى، ونزل منها رجال شرطة. عم محمود حاول يرجع للبيت، لكن حسام اعترض طريقه. في ثواني، اتقبض عليه. أنا فضلت واقفة مكاني، مش مصدقة إن كل اللي حصل انتهى.
لكن الضابط سامر قرب مني. سارة، لسه في حاجة واحدة لازم تعرفيها. بصيت له. إيه؟ فتح ملف كان في إيده. التحقيق أثبت إن المادة اللي كانت في الأكل ما كانتش قاتلة. بصيت لمحمود. ثم لأمي. يعني مين كان عايز يقتلنا؟
سامر قال الشخص اللي حط المادة القاتلة مش موجود في البيت. ثم أخرج صورة من الملف. كانت صورة لشخص واقف عند باب مطعم قبل ساعات من العشا. بصيت للصورة واتجمدت. لأن الشخص ده كان أقرب إنسان ليا بعد محمود.
الشخص اللي كنت بثق فيه ثقة عمياء. ورفع سامر عينه لي وقال الشخص ده هو اللي اشترى المادة، وهو اللي كان بيراقب البيت طول الأسبوع. ثم قلب الصورة. وكان مكتوب خلفها المشتبه به الرئيسي أخو سارة. لكن أنا ما كانش عندي أخ أصلًا. أو على الأقل ده اللي كنت فاكرة.
يتبعبصيت للصورة وأنا مش قادرة أتكلم. أخويا؟ أنا معنديش أخ! سامر بص لأبويا. أبويا نزل عينه للأرض. كان لازم تعرفي في يوم من الأيام. قربت منه. تعرفني إيه؟ أمي بدأت تعيط. سارة قبل ما أتجوز أبوكي، كان عندي ابن.
اتجمدت. ابن؟ هزت راسها. اسمه ياسين. وأين هو؟ أبويا رد اختفى وهو صغير. قلت بعصبية يعني إيه اختفى؟ سامر فتح الملف. مش اختفى. اتاخد. بصيت له. مين أخده؟ قال عمك. كل حاجة بدأت تتجمع قدامي. الرجل اللي هددنا. الأدلة. اختفاء أبويا.
التسجيل. والاسم الموجود على الصورة. قلت ليه أخده؟ أبويا قال لأن ياسين كان الوريث القانوني للشركة قبل ما تولدي. ولما أخده عمك، استخدم هويته سنين عشان يحول أموال ويخفي جرائم. محمود أضاف ولما اكتشف إن ياسين بدأ يعرف الحقيقة، حاول يتخلص منه.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.