جوزي طبخ العشا حكايات ميرا

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

ضربة قوية هزت باب المطبخ. محمود قال لازم نتحرك دلوقتي! فتح الباب الجانبي، لكن أول ما خرجنا للحوش، سمعنا صوت عربية بتقف قدام البيت. حسام بص من فوق السور. في عربيتين تانيين وصلوا! محمود قال الطريق الخلفي. جرينا ناحية البوابة الصغيرة. كنت ماسكة آدم بإيدي، وأبويا وأمي ورايا.

لكن قبل ما نوصل، نور كشافات قوية ضرب في وشوشنا. عربية وقفت قدام البوابة. بابها اتفتح. ونزل منها رجل ببدلة رسمية. محمود وقف. الرجل رفع إيده. محدش يتحرك. قلبي وقع. قلت إنت مين؟ بص لي مباشرة. أنا الضابط اللي اسمُه مكتوب على الفلاشة.

أمي شهقت. أبويا قال سامر الضابط بص له. اتأخرتوا ست سنين يا عادل. وبعدين طلع كارنيه رسمي. لكن المرة دي عندنا كل الأدلة. وفجأة خرج عم محمود من البيت من الناحية التانية. كان ماسك مسدسًا. صرخ ارمي الكارنيه! الضابط ما اتحركش. وقال بهدوء خلاص يا منصور. ثم أشار خلفه.

ظهرت سيارات أخرى، ونزل منها رجال شرطة. عم محمود حاول يرجع للبيت، لكن حسام اعترض طريقه. في ثواني، اتقبض عليه. أنا فضلت واقفة مكاني، مش مصدقة إن كل اللي حصل انتهى. لكن الضابط سامر قرب مني. سارة، لسه في حاجة واحدة لازم تعرفيها. بصيت له. إيه؟

فتح ملف كان في إيده. التحقيق أثبت إن المادة اللي كانت في الأكل ما كانتش قاتلة. بصيت لمحمود. ثم لأمي. يعني مين كان عايز يقتلنا؟ سامر قال الشخص اللي حط المادة القاتلة مش موجود في البيت.

ثم أخرج صورة من الملف. كانت صورة لشخص واقف عند باب مطعم قبل ساعات من العشا. بصيت للصورة واتجمدت. لأن الشخص ده كان أقرب إنسان ليا بعد محمود. الشخص اللي كنت بثق فيه ثقة عمياء.

ورفع سامر عينه لي وقال الشخص ده هو اللي اشترى المادة، وهو اللي كان بيراقب البيت طول الأسبوع. ثم قلب الصورة. وكان مكتوب خلفها المشتبه به الرئيسي أخو سارة. لكن أنا ما كانش عندي أخ أصلًا. أو على الأقل ده اللي كنت فاكرة.

يتبعبصيت للاسم المكتوب على الفلاشة مرة تانية، وقلبي كان بيخبط بعنف. ماما إزاي اسم ضابط متوفي يبقى على الفلاشة؟ أمي ردت وهي بتبص ناحية الباب لأنه مش متوفي. أبويا قال الضابط ده كان الوحيد اللي وثقت فيه وقتها. طب ليه أعلنوا وفاته؟ أبويا سكت لحظة.

لأن عمك كان لازم يصدق إنه مات. ضربة قوية هزت باب المطبخ. محمود قال لازم نتحرك دلوقتي! فتح الباب الجانبي، لكن أول ما خرجنا للحوش، سمعنا صوت عربية بتقف قدام البيت. حسام بص من فوق السور. في عربيتين تانيين وصلوا! محمود قال الطريق الخلفي. جرينا ناحية البوابة الصغيرة.

كنت ماسكة آدم بإيدي، وأبويا وأمي ورايا. لكن قبل ما نوصل، نور كشافات قوية ضرب في وشوشنا. عربية وقفت قدام البوابة. بابها اتفتح. ونزل منها رجل ببدلة رسمية. محمود وقف. الرجل رفع إيده. محدش يتحرك. قلبي وقع. قلت إنت مين؟ بص لي مباشرة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مم

مطبخ سوبر مامتي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
70مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

حكايات زهره الربيع 1 روايات

حكايات زهره الربيع 1

جدتي كانت بتفضل خلفة الولاد و طول عمرها بتكر.هني انا وبنات عمي ،واما حست انها هتمو.ت جمعتن…

مطبخ سوبر مامتي 0.0 14 دقائق
حكايات زهره 2 روايات

حكايات زهره 2

وفاء قربت مني بذهول وهي ماسكة في كتفي:— "شاهد مين يا خلود؟! وسر إيه ده اللي يعرفه عن…

مطبخ سوبر مامتي 0.0 13 دقائق