ولما أخده عمك، استخدم هويته سنين عشان يحول أموال ويخفي جرائم. محمود أضاف ولما اكتشف إن ياسين بدأ يعرف الحقيقة، حاول يتخلص منه. بصيت للصورة مرة تانية. كان الشاب واقف قدام المطعم. ملامحه مألوفة بشكل غريب. حطيت إيدي على بوقي. أنا شفت الشخص ده قبل كده.
سامر سأل فين؟ افتكرت. من حوالي شهر كان بييجي كل يوم تقريبًا قدام مكان شغلي. محمود اتغير وشه. وكان بيبص لك؟ هزيت راسي. أيوه. سامر قال يبقى كان بيراقبك. في اللحظة دي، سمعنا صوت سيارة بتتحرك بسرعة من الشارع. سامر بص لرجاله. وقفوا العربية! لكن العربية اختفت في آخر الشارع.
أبويا قرب مني وقال سارة ياسين مش عايز يقتلك. سألته أمال عايز إيه؟ رد عايز يوصل لك قبل ما الشرطة توصله. ليه؟ أبويا بص في عيني. لأنه يعتقد إنك السبب في كل اللي حصل له. حسيت ببرودة في جسمي.
أنا؟! هز راسه. عمك أقنعه إن ولادتك هي اللي خلتنا نتخلى عنه. سكت لحظة. ثم أضاف وهو قضى عمره كله فاكر إنك أخدتي مكانه. آدم قرب مني وقال ماما هو أخوكي؟ بصيت له، ومش عارفة أجاوبه. وفجأة وصلتني رسالة على تليفوني.
رقم مجهول. فتحتها. وكان فيها صورة حديثة لياسين. وتحتها جملة واحدة أخيرًا عرفتِ إن عندك أخ دلوقتي دوري أعرفك مين قتل أمي. رفعت عيني عن الشاشة. أمي شحبت.
أبويا همس مستحيل سألته إيه؟ قال أم ياسين ماتت من عشرين سنة. لكن أمي كانت ترتعش وهي تقول لأ إيه؟ بصت لي وقالت أنا أم ياسين.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.